Doç. Dr. Cengiz Andan

رأي طبي ثانٍ أونلاين

جراحة كيس المبيض أثناء الحمل: متى؟

في الثلث الثاني إن أمكن. أما الالتواء فلا ينتظر توقيتًا مفضّلًا.

إجابة موجزة. التوقيت المفضّل هو الثلث الثاني — بعد اكتمال تكوّن المشيمة وقبل أن يكبر الرحم كثيرًا. والجراحة تكون بالمنظار في معظم الحالات، وهي آمنة بيد جراح متمرس. أما الحالات الإسعافية — الالتواء والنزف — فلا تنتظر أي توقيت: تُجرى فورًا، في أي مرحلة من الحمل.

جراحة نسائية متقدمة، إسطنبول — الأستاذ المشارك الدكتور جنغيز آندان

لماذا الثلث الثاني

لأنه يجمع أفضل الظروف من كل الجوانب.

في الثلث الأول، تكون المشيمة لا تزال في طور التكوّن، والجسم الأصفر لا يزال هو المسؤول عن دعم الحمل. والتدخل في هذه المرحلة أقل أمانًا.

وفي الثلث الثالث، يكون الرحم كبيرًا جدًا — فيعيق الرؤية والوصول، ويجعل الجراحة المنظارية صعبة تقنيًا.

أما الثلث الثاني فهو النافذة المثلى: المشيمة اكتملت وتولّت المهمة، والرحم لم يكبر بعد إلى حد يعيق العمل. ولهذا فإن الجراحات المخططة تُؤجَّل إلى هذه المرحلة كلما أمكن، كما شُرح في موضوع هل الكيس خطر أثناء الحمل ضمن أكياس المبيض.

المصدر: إرشادات RCOG Green-top رقم 34 — توقيت الجراحة غير التوليدية أثناء الحمل.

ندوة علمية في أمراض النساء والتوليد، إسطنبول — الأستاذ المشارك الدكتور جنغيز آندان
ندوة علمية في أمراض النساء والتوليد، إسطنبول — الأستاذ المشارك الدكتور جنغيز آندان

الحالات الإسعافية لا تنتظر

وهذا استثناء مطلق، ولا نقاش فيه.

الحالةالتوقيت
التواء المبيضفورًا — في أي مرحلة
نزف داخليفورًا
ألم شديد لا يُضبطتقييم فوري
كيس كبير بلا أعراضالثلث الثاني
بنية مشبوهةيُناقش — قد لا ينتظر
كيس صغير بلا أعراضلا جراحة — مراقبة

الصف الأول هو الأهم: الالتواء يُقاس بالساعات، ولا يهم في أي شهر من الحمل أنتِ. تأجيله يعني فقد المبيض.

وينبغي طمأنة الحامل: الجراحة الإسعافية أثناء الحمل تُجرى وتنجح، والحمل يستمر في الغالبية العظمى من الحالات.

والصف الأخير مهم أيضًا: معظم الأكياس لا تحتاج إلى أي جراحة إطلاقًا أثناء الحمل. المراقبة هي القاعدة.

ومن المفيد أن نضيف أن قرار الجراحة أثناء الحمل يُتخذ عادةً بمشاركة فريقين: طبيب النساء وطبيب الحمل عالي الخطورة. وهذا التعدد ليس تعقيدًا زائدًا — إنه ضمان أن مصلحة الأم والجنين تُوزنان معًا لا واحدة على حساب الأخرى.

ومن الجدير بالذكر أن الحامل التي تحتاج إلى جراحة تحمل عبئًا نفسيًا مضاعفًا: قلق على نفسها وقلق على جنينها. ولهذا فإن الشرح المفصّل قبل العملية ليس ترفًا — إنه جزء من العلاج. واسألي عن كل ما يقلقك، مهما بدا سؤالك بسيطًا. الفريق الذي لا يجيب عن أسئلتك قبل العملية لن يجيب عنها بعدها.

منظار أم شق أثناء الحمل

المنظار ممكن، وهو المفضّل في معظم الحالات.

المعيارالمنظار أثناء الحمل
الأمانجيد بيد جراح متمرس
الألم بعد العمليةأقل
مدة الإقامةأقصر
الالتصاقاتأقل
الحركة المبكرةأسرع — تقلل خطر الجلطات
الثلث الثالثأصعب تقنيًا

الصف الخامس مهم بشكل خاص أثناء الحمل: الحمل نفسه يرفع خطر الجلطات، والحركة المبكرة بعد المنظار تقلل هذا الخطر.

والصف الأخير هو القيد الحقيقي: في الثلث الثالث يصبح الرحم عائقًا، وقد يضطر الجراح إلى الشق.

وينبغي القول: خبرة الجراح هنا تهم أكثر من أي وقت آخر. الجراحة المنظارية على حامل ليست عملية عادية، وتحتاج يدًا اعتادت هذا الوضع.

رأي ثانٍ. إذا عُرضت عليكِ جراحة كيس أثناء الحمل، فإن رأيًا ثانيًا قبل جراحة أثناء الحمل يساعدكِ على مناقشة التوقيت والطريق الجراحي.

المصدر: النشرة العملية لـ ACOG — كتل الملحقات — الجراحة المنظارية أثناء الحمل: الاعتبارات العملية.

ويجدر التنبيه إلى أن الحمل يستمر في الغالبية العظمى من الحالات بعد جراحة أثناء الحمل بيد جراح متمرس. وهذا ينبغي أن يُقال للحامل بوضوح قبل العملية، لا بعدها. الخوف من فقد الحمل هو أثقل ما تحمله في تلك اللحظة، ويستحق جوابًا صريحًا مبنيًا على الأدلة لا على الطمأنة العامة.

ما الذي يُقال للحامل عادةً ولا ينبغي

ثلاث عبارات شائعة، وكلها غير دقيقة.

ما يُقالالحقيقة
«يجب استئصاله فورًا»معظم الأكياس تُراقب
«الجراحة أثناء الحمل ممنوعة»ممكنة وآمنة عند الحاجة
«سننتظر حتى الولادة»الالتواء لا ينتظر
«سيسبب الإجهاض»الكيس ليس سببًا للإجهاض

العبارتان الأولى والثانية متناقضتان تمامًا — ومع ذلك تُقالان كلتاهما، أحيانًا لنفس المرأة من طبيبين مختلفين.

والحقيقة في المنتصف: معظم الأكياس تُراقب، وبعضها يُستأصل، والجراحة ممكنة وآمنة عند وجود داعٍ حقيقي.

والعبارة الرابعة هي الأكثر ضررًا نفسيًا، وهي غير صحيحة. الكيس ليس من أسباب الإجهاض.

ولنضف أن التخدير أثناء الحمل مسألة مدروسة جيدًا، وأن الأدوية المستخدمة اليوم مختارة بعناية. وقلق الحامل من التخدير مفهوم تمامًا، لكن الأدلة المتراكمة مطمئنة — خاصة حين تُجرى العملية في الثلث الثاني.

وهناك ملاحظة عملية أخيرة: إذا كان لديكِ كيس معروف قبل الحمل، فناقشي الخطة مع طبيبك في الموعد الأول — لا في الشهر السابع. معرفة نوع الكيس وحجمه مبكرًا تسمح بوضع خطة هادئة، وتجنّبك قرارات متسرعة تُتخذ تحت ضغط الألم. والحوامل اللواتي يعرفن ما لديهن يمررن بهذه التجربة بقلق أقل بكثير من اللواتي يفاجأن بها.

ما بعد العملية

المتابعة تشمل الحمل والجراحة معًا.

مراقبة نبض الجنين بعد العملية. وهذا إجراء روتيني ومطمئن في الغالبية العظمى من الحالات.

مسكّنات آمنة أثناء الحمل. لا كل المسكّنات مسموحة، والفريق يختار المناسب — ولا داعي للقلق بشأن ذلك.

وحركة مبكرة، لتقليل خطر الجلطات. المشي في اليوم نفسه ليس بطولة؛ إنه توصية.

ويستمر الحمل في الغالبية العظمى من الحالات بعد الجراحة. والولادة تكون طبيعية عادةً — والعملية لا تفرض قيصرية.

وبعد الولادة، يبقى سؤال واحد للمستقبل: متى يمكن التخطيط لحمل آخر إذا كانت هناك جراحة سابقة؟ وهذا ما يوضحه موضوع متى أخطط للحمل بعد جراحة الكيس.

في نيشانتاشي بإسطنبول، لا أستعجل جراحة لحامل ما لم يكن هناك التواء أو نزف. أما إذا وُجد أحدهما، فلا أنتظر ساعة.

وتبقى ملاحظة أخيرة: إذا قيل لكِ إن الجراحة أثناء الحمل «ممنوعة تمامًا»، فاطلبي رأيًا آخر. إنها ممكنة وآمنة عند وجود داعٍ حقيقي — والالتواء داعٍ لا يحتمل التأجيل.

وأخيرًا: الثلث الثاني للمخطط، والالتواء لا ينتظر أحدًا.

أسئلة وأجوبة حول الجراحة أثناء الحمل

متى تُجرى.

السؤالإجابة موجزةما يجب تذكّره
ما التوقيت المفضّل؟الثلث الثاني.المشيمة اكتملت والرحم لم يكبر.
وماذا عن الالتواء؟لا ينتظر.فورًا في أي مرحلة.
هل المنظار ممكن؟نعم.وهو المفضّل.
هل تسبب الجراحة إجهاضًا؟الحمل يستمر غالبًا.بيد جراح متمرس.
هل أحتاج قيصرية بعدها؟لا عادةً.الولادة الطبيعية ممكنة.

لا أستعجل جراحة لحامل ما لم يكن هناك التواء أو نزف. أما إذا وُجد أحدهما، فلا أنتظر ساعة واحدة.

Doç. Dr. Cengiz Andan
Doç. Dr. Cengiz ANDANOnline
Merhaba.
Size nasıl yardımcı olabilirim?