
استئصال الرحم بالمنظار هو إجراء لإزالة الرحم باستخدام طريقة التدخل الجراحي الأدنى (“المغلقة”)، دون شق كبير في البطن. يتم إجراؤها بشكل عام من خلال 3-4 شقوق صغيرة، وبالتالي، يكون وقت التعافي أقصر بكثير مقارنة بالجراحة المفتوحة.
لماذا يتم إجراء استئصال الرحم؟
قد يوصى بإزالة الرحم في الحالات التالية:
الأورام الليفية (Myomas) (أورام حميدة في الرحم)
الانتباذ البطاني الرحمي (أكياس الشوكولاتة)
اضطرابات الدورة الشهرية والنزيف المفرط (غزارة الطمث – Menorrhagia)
هبوط الرحم
سرطان الرحم أو الآفات محتملة التسرطن
مزايا استئصال الرحم بالمنظار
ألم أقل: تعاني المريضات من ألم أقل بكثير مقارنة بالجراحة المفتوحة.
تعافٍ سريع: من الممكن العودة إلى الحياة اليومية في غضون 7-10 أيام في المتوسط.
فقدان أقل للدم: يمكن أن يكون فقدان الدم أثناء جراحة المنظار أقل بنسبة تصل إلى 50٪ مما هو عليه في الجراحة المفتوحة.
ندبات أصغر: إنها أكثر فائدة من منظور تجميلي (جمالي).
ماذا تقول البيانات العلمية؟
في دراسة واسعة النطاق نُشرت في عام 2021، لوحظ أن 85٪ من المريضات اللاتي خضعن لاستئصال الرحم بالمنظار تمكنّ من العودة إلى العمل في غضون أسبوعين.
في نفس الدراسة، وُجد أن خطر العدوى أقل بنسبة 60٪ من الجراحة المفتوحة.
وفقًا لتحليل تلوي آخر، فإن عمليات استئصال الرحم بالمنظار تنطوي على مخاطر منخفضة للغاية، حيث يبلغ معدل المضاعفات 3-5٪.
لمن هي مناسبة؟
يعد استئصال الرحم بالمنظار مناسبًا للعديد من المريضات اللاتي يحتجن إلى إزالة الرحم. ومع ذلك، إذا كان الرحم كبيرًا جدًا، أو إذا كانت هناك التصاقات شديدة (أنسجة ندبية)، أو إذا كانت هناك أنواع معينة من السرطان، فقد يُفضل إجراء الجراحة المفتوحة. لذلك، يجب تقييم كل مريضة على حدة.
الحياة بعد الجراحة
النساء اللاتي أُزيل رحمهن لا يحضن. ومع ذلك، إذا لم تتم إزالة المبيضين، فإن إنتاج الهرمونات يستمر. لا تتأثر الحياة الجنسية بشكل عام، وتفيد معظم النساء بالرضا لأنهن يعشن حياة خالية من الألم (الذي ربما كان سببه الحالة الأصلية).
الخلاصة
يُعد استئصال الرحم بالمنظار أحد الطرق الجراحية الأكثر شيوعًا ونجاحًا في طب النساء اليوم. إنه يزيد من راحة المريضة بألم أقل، ووقت تعافٍ قصير، وخطر منخفض للمضاعفات.
املأ النموذج لطلب استشارة مجانية للحصول على معلومات أولية حول عملية العلاج أو للتعرف على طرق العلاج المخصصة لاحتياجاتك الخاصة.